الشريف الرضي

6

المجازات النبوية

المجاز العقلي استعارة ، وإليك بيان أنواع من ذلك في كتابنا هذا : ص 105 قال الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم " حسان حجاز بين المؤمنين والمنافقين " إنه مجاز ، وقد بينا أنه تشبيه بليغ . ص 108 قال الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم " كل شئ من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع " . إنه مجاز وقد بينا أن فيه كناية . ص 111 قال الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج " : وهذه استعارة عجيبة ، وقد بينا أن فيه تشبيها بليغا . ص 242 قال الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم : " الخلق عيال الله " إنه مجاز ، وقد بينا أنه تشبيه بليغ . ص 282 قال الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم " أنتم بنو آدم كلكم طف الصاع " إنه استعارة وقال : ولو قال صلى الله عليه وسلم : " أنتم بنو آدم كطف الصاع " خرج الكلام عن أن يكون استعارة ، فجعل التشبيه البليغ استعارة ، وجعل الفرق بين الاستعارة وغيرها ذكر الكاف وتركه ، وهي أداة التشبيه ، والواقع أن مع ذكرها يكون في الكلام تشبيه مرسل ، ومع حذفها يكون فيه تشبيه بليغ ، وقد بينا ذلك في موضعه .